1024 - ` ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة `.

أخرجه أحمد (4 / 179) عن محمد بن حميد المديني قال: حدثنا عبد الله بن

عمرو بن أمية عن أبيه مرفوعا. وهذا سند ضعيف لضعف محمد بن حميد كذا وقع في

المسند وهو محمد بن أبي حميد قال الهيثمي (4 / 119) والحافظ في ` التقريب `

: ` وهو ضعيف `.

وعبد الله بن عمرو ليس بالمشهور، وثقه ابن حبان، وفي ` التقريب `: ` وهو

مقبول `.

والحديث روي بلفظ: ` ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة `.

أخرجه الطيالسي (ص 194 رقم 1364) حدثنا محمد بن أبي حميد قال: حدثني عبد

الله بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه قال: أتى عمر بن الخطاب على عمرو بن أمية

الضمري وهو يسوم بمرط في السوق، فقالوا (كذا) : ما تصنع يا عمرو؟ قال:

أشتري هذا فأتصدق به، فقال له: فأنت إذا، قال: ثم مضى ثم رجع فقال: يا

عمرو ما صنع المرط؟ قال اشتريته فتصدقت به، قال: على من؟ قال: على الرفيقة

، قال: ومن الرفيقة؟ قال: امرأتي، قال: وتصدقت به على امرأتك؟! قال:

إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحديث. فقال: يا عمرو لا تكذب

على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: والله لا أفارقك حتى نأتي عائشة

فنسألها. قال: فانطلقا حتى دخلا على عائشة فقال لها عمرو: يا أمتاه! هذا

عمر يقول: لا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نشدتك بالله، أسمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ` ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة؟ `

قالت: اللهم نعم، اللهم نعم.

وأورده الهيثمي (4 / 324) بنحوه بزيادة في آخره، فقال عمر: أين كنت عن هذا

؟! ألهاني الصفق بالأسواق، وقال: ` رواه البزار، وروى أحمد: ما أعطى

الرجل امرأته فهو صدقة `. وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد وهو ضعيف `.

قلت: لكنه لم ينفرد به بل تابعه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية به بلفظ

: ` كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة `. أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2

/ 1 / 396) . ورجاله ثقات غير عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري وهو مقبول

عند الحافظ، فالحديث بمجموع الطريقتين عنه حسن فإن له شواهد بمعناه، تراها في

` الترغيب ` (3 / 82) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1024)