1061 - ` كان إذا صلى همس، فقال: أفطنتم لذلك؟ إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي

جنودا من قومه، فقال: من يكافئ هؤلاء أو من يقاتل هؤلاء؟ أو كلمة شبهها،

فأوحى الله إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث: أن أسلط عليهم عدوهم أو الجوع أو

الموت، فاستشار قومه في ذلك؟ فقالوا: نكل ذلك إليك أنت نبي الله، فقام فصلى

وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة، فقال: يا رب أما الجوع أو العدو، فلا

ولكن الموت، فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي

الذي ترون أني أقول: اللهم بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوة إلا بك `.

أخرجه ابن نصر في ` الصلاة ` (35 / 2) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا أبو

أسامة حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن

صهيب قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الإمام أحمد (4 / 333، 6 /

16) من طريقين آخرين عن سليمان بن المغيرة به، ومن طريق حماد بن سلمة:

حدثنا ثابت به نحوه وفيه أن الصلاة هي صلاة الفجر وأن الهمس كان بعدها وفي

أيام حنين. وروى منه الدارمي (2 / 217) قوله: اللهم بك أحاول وبك أصاول

وبك أقاتل `. وسندهما صحيح على شرط مسلم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1061)