111 - ` فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات والنيل والسيحان وجيحان `.
رواه أحمد (2 / 261) وأبو يعلى في مسنده (4 / 1416 مصورة المكتب الإسلامي)
والخطيب في ` تاريخه ` (1 / 44، 8 / 185) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عنه مرفوعا. وهذا إسناد حسن.
وله طريق ثالث، أخرجه الخطيب (1 / 54) من طريق إدريس الأودي عن أبيه مرفوعا
مختصرا بلفظ:
(نهران من الجنة النيل والفرات) .
وإدريس هذا مجهول كما في ` التقريب `.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعا بلفظ:
` رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل
آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل
ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات `.
رواه أحمد (2 / 261) وأبو يعلى في مسنده (4 / 1416 مصورة المكتب الإسلامي)
والخطيب في ` تاريخه ` (1 / 44، 8 / 185) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عنه مرفوعا. وهذا إسناد حسن.
وله طريق ثالث، أخرجه الخطيب (1 / 54) من طريق إدريس الأودي عن أبيه مرفوعا
مختصرا بلفظ:
(نهران من الجنة النيل والفرات) .
وإدريس هذا مجهول كما في ` التقريب `.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعا بلفظ:
` رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل
آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل
ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (111)