1128 - ` صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها، فإنها من دواب الجنة `.
رواه ابن عدي (276 / 1) وعنه البيهقي (2 / 449) عن كثير بن زيد عن الوليد
ابن رباح عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: ` وكثير لم أر بحديثه بأسا وأرجو
أنه لا بأس به `.
قلت: وقال الذهبي: ` صدوق، فيه لين `. وقال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله ما لم يخالف. وقد توبع، أخرجه البيهقي
أيضا والخطيب في ` التاريخ ` (7 / 432) من طريق إبراهيم بن عيينة قال: سمعت
ابن حبان يذكر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ` إن
الغنم من دواب الجنة، فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها `.
قلت: وهذا إسناد حسن أيضا، إبراهيم بن عيينة قال الحافظ: ` صدوق يهم `.
وله طريق ثالثة بلفظ: ` امسح رغامها (يعني الغنم) وصل في مراحها، فإنها
من دواب الجنة `. أخرجه البزار (49) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح:
حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد بن مالك عن أبي هريرة قال
: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم؟ قال ... `
فذكره، وقال: ` لا نعلم أسند حميد عن أبي هريرة إلا هذا `. قال الهيثمي:
` عبد الله بن جعفر ضعيف `.
قلت: وهو والد علي بن المديني الحافظ. وله طريق رابعة بزيادة في أوله
أوردته من أجلها في الكتاب الآخر (2070) . ثم وجدت له شاهدا يرويه أبو حيان
قال:
سمعت شيخا من بني هاشم وذكر الغنم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ... فذكره. أخرجه ابن أبي شيبة في ` مسنده ` (2 / 76 / 1) .
قلت: ورجاله ثقات غير الشيخ الهاشمي فإن كان من الصحابة فهو صحيح الإسناد لأن
جهالة الصحابي لا تضر، وهو الظاهر من إخراج ابن أبي شيبة إياه في ` المسند `
. وإن كان تابعيا، فهو مرسل. وهذا هو الظاهر لأن أبا حيان - واسمه يحيى بن
سعيد بن حيان - لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة وإنما عن التابعين
ولذلك أورده الحافظ في الطبقة السادسة. وعلى كل حال، فهذا الإسناد لا بأس
به في الشواهد.
رواه ابن عدي (276 / 1) وعنه البيهقي (2 / 449) عن كثير بن زيد عن الوليد
ابن رباح عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: ` وكثير لم أر بحديثه بأسا وأرجو
أنه لا بأس به `.
قلت: وقال الذهبي: ` صدوق، فيه لين `. وقال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله ما لم يخالف. وقد توبع، أخرجه البيهقي
أيضا والخطيب في ` التاريخ ` (7 / 432) من طريق إبراهيم بن عيينة قال: سمعت
ابن حبان يذكر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ` إن
الغنم من دواب الجنة، فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها `.
قلت: وهذا إسناد حسن أيضا، إبراهيم بن عيينة قال الحافظ: ` صدوق يهم `.
وله طريق ثالثة بلفظ: ` امسح رغامها (يعني الغنم) وصل في مراحها، فإنها
من دواب الجنة `. أخرجه البزار (49) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح:
حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد بن مالك عن أبي هريرة قال
: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم؟ قال ... `
فذكره، وقال: ` لا نعلم أسند حميد عن أبي هريرة إلا هذا `. قال الهيثمي:
` عبد الله بن جعفر ضعيف `.
قلت: وهو والد علي بن المديني الحافظ. وله طريق رابعة بزيادة في أوله
أوردته من أجلها في الكتاب الآخر (2070) . ثم وجدت له شاهدا يرويه أبو حيان
قال:
سمعت شيخا من بني هاشم وذكر الغنم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ... فذكره. أخرجه ابن أبي شيبة في ` مسنده ` (2 / 76 / 1) .
قلت: ورجاله ثقات غير الشيخ الهاشمي فإن كان من الصحابة فهو صحيح الإسناد لأن
جهالة الصحابي لا تضر، وهو الظاهر من إخراج ابن أبي شيبة إياه في ` المسند `
. وإن كان تابعيا، فهو مرسل. وهذا هو الظاهر لأن أبا حيان - واسمه يحيى بن
سعيد بن حيان - لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة وإنما عن التابعين
ولذلك أورده الحافظ في الطبقة السادسة. وعلى كل حال، فهذا الإسناد لا بأس
به في الشواهد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1128)