1131 - ` أخر عني يا عمر! إني خيرت فاخترت وقد قيل (لي) : * (استغفر لهم أو لا

تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) *. لو أعلم أني لو زدت

على السبعين غفر له لزدت `.

أخرجه الترمذي (2 / 185) وأحمد (1 / 16) عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول

: ` لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه،

فقام إليه فلما وقف يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله

أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا وكذا؟ يعد أيامه، قال:

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت قال: فذكره، قال: ثم

صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه. قال: فعجب لي وجرأتي على

رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ورسوله أعلم، فوالله ما كان إلا يسيرا

حتى نزلت هاتان الآيتان * (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره

إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) *. قال: فما صلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله `. وقال

الترمذي:

` حديث حسن صحيح غريب `.

قلت: وإسناده حسن، صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث، وقد تابعه عقيل عن ابن

شهاب به. دون قوله: ` وقد قيل لي! (استغفر لهم ... ) الآية ` ودون قوله:

` فما صلى بعده على منافق ... ` الخ. أخرجه البخاري (1 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1131)