1140 - ` سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر `.

أبو الشيخ في ` طبقات الأصبهانيين ` (264) حدثنا إسحاق قال: حدثنا أحمد بن

منيع في ` كتاب فضائل القرآن ` قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان

عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا. أورده في ترجمة إسحاق هذا، وهو إسحاق

ابن إبراهيم بن جميل يلقب ` بشحه ` وقال: ` شيخ صدوق صاحب أصول من المعمرين

كان قد قارب المائة، عنده ` المسند ` عن أحمد بن منيع وكتب هشيم `. قلت:

وسائر الرجال موثوقون معروفون فالسند حسن وقد أخرجه الحاكم (2 / 498) من طريق

عبد الله أنبأنا سفيان به موقوفا أتم منه، وهو في حكم المرفوع وقال: ` صحيح

الإسناد ` ووافقه الذهبي. ويشهد له حديث ابن عباس قال: ` ضرب بعض أصحاب

النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان

يقرأ سورة * (تبارك الذي بيده الملك) * حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه

وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر،

فإذا فيه إنسان يقرأ سورة (تبارك الملك) حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم: ` هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر `.

أخرجه الترمذي

(2 / 146) وابن نصر (66) وأبو نعيم في ` الحلية ` (3 / 81) من طريق

يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه. وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب `. وقال أبو نعيم: ` لم نكتبه مرفوعا مجودا إلا من حديث

يحيى بن عمرو عن أبيه `.

قلت: أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام. وابنه يحيى ضعيف ويقال: إن حماد بن

زيد كذبه كما في ` التقريب `، وساق له في ` الميزان ` من مناكيره أحاديث هذا

أحدها.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1140)