1333 - ` لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله عز وجل منها أو

لخرج منها ولد، وليخلقن الله نفسا هو خالقها `.

أخرجه أحمد (3 / 140) حدثنا أبو عاصم أنبأنا أبو عمرو - مبارك الخياط جد ولد

عباد بن كثير - قال: سألت ثمامة بن عبد الله بن أنس عن العزل؟ فقال: سمعت

أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأل عن

العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه ابن

أبي عاصم في ` السنة ` (320) .

وهذا سند حسن أو محتمل للحسن رجاله ثقات رجال

الستة غير مبارك الخياط أبو عمرو، قال الحافظ في التعجيل: ` روى عنه أبو عامر

العقدي وأبو عاصم النبيل. ذكره ابن أبي حاتم وقال: بصري جاور بمكة، وذكره

ابن حبان في الثقات `. وجزم بحسنه الهيثمي حيث قال (4 / 296) : ` رواه أحمد

والبزار وإسنادهما حسن `. وله شاهد من حديث ابن عباس سيأتي بلفظ: ` والذي

نفسي بيده لو أن النطفة ` الخ ... ، فالحديث بهذا الشاهد حسن إن شاء الله تعالى

. والحديث رواه الضياء المقدسي أيضا في ` المختارة ` وابن حبان في ` صحيحه `

كما في ` الجامع ` وشرحه. وله شواهد أخرى، منها عن جابر قال: ` جاء رجل من

الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي جارية أعزل

عنها؟ قال: سيأتيها ما قدر لها، فأتاه بعد ذلك، فقال: قد حملت الجارية،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة `. أخرجه ابن

ماجة (89) وأحمد (3 / 313) ولفظه: ` ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا هي

كائنة `.

قلت: وسنده صحيح على شرطهما. وعن عبادة أن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا

النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن نفرا من الأنصار يعزلون، ففزع، وقال

: ` إن النفس المخلوقة كائنة، فلا آمر ولا أنهى `. أخرجه الطبراني في

` الأوسط ` (1 / 168 / 2) من طريق عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عنه

وقال: ` ولم يروه عن يعلى إلا عيسى `.

قلت: وهو لين الحديث كما في ` التقريب `. ومن طريقه أخرجه الطبراني في

` الكبير ` أيضا كما في ` المجمع ` (4 / 296) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1333)