143 - ` أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب (وفي

رواية: قدر) دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي

على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة

`.

رواه الترمذي (2 / 64) وابن ماجه (4023) والدارمي (2 /320) والطحاوي

(3 / 61) وابن حبان (699) والحاكم (1 / 40، 41) وأحمد (1 /

172،

174، 180، 185) والضياء في ` المختارة ` (1 / 349) من طريق عاصم بن بهدلة

حدثني مصعب بن سعد عن أبيه قال:

` قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ قال: فقال:

الأنبياء ثم ... ؟ ` الحديث.

وقال الترمذي: ` حديث حسن صحيح `.

قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم رجال الشيخين، غير أن عاصما إنما أخرجا

له مقرونا بغيره، ولم يتفرد به، فقد أخرجه ابن حبان (698) والمحاملي

(3 / 92 / 2) والحاكم أيضا من طريق العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد به،

بالرواية الثانية.

والعلاء بن المسيب وأبوه ثقتان من رجال البخاري. فالحديث صحيح. والحمد لله

وله شاهد بلفظ:

` أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى

ما يجد أحدهم إلا العباءة التي يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح

أحدكم بالرخاء `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (143)