1541 - ` كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو
وشماتة الأعداء `.
أخرجه النسائي (2 / 316، 317) والحاكم (1 / 104) وأحمد (2 / 173) من
طريق حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو مرفوعا
، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `.
وأقول: حيي هذا صدوق يهم كما في ` التقريب `، فالإسناد حسن. وأخرج مسلم (
8 / 76) والنسائي الجملة الأخيرة منه من حديث أبي هريرة من فعله صلى الله
عليه وسلم. وأخرجه البخاري (4 / 256) من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ:
` تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء `.
وعند البخاري أيضا (4 / 200) من حديث أنس استعاذته صلى الله عليه وسلم من
أشياء ذكرها منها: ` ضلع الدين، وغلبة الرجال `.
وشماتة الأعداء `.
أخرجه النسائي (2 / 316، 317) والحاكم (1 / 104) وأحمد (2 / 173) من
طريق حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو مرفوعا
، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `.
وأقول: حيي هذا صدوق يهم كما في ` التقريب `، فالإسناد حسن. وأخرج مسلم (
8 / 76) والنسائي الجملة الأخيرة منه من حديث أبي هريرة من فعله صلى الله
عليه وسلم. وأخرجه البخاري (4 / 256) من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ:
` تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء `.
وعند البخاري أيضا (4 / 200) من حديث أنس استعاذته صلى الله عليه وسلم من
أشياء ذكرها منها: ` ضلع الدين، وغلبة الرجال `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1541)