1562 - ` إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي؟ أولها ملامة وثانيها ندامة وثالثها

عذاب يوم القيامة، إلا من عدل، فكيف يعدل مع أقربيه؟ `.

أخرجه البزار (رقم 1597) والطبراني في ` الأوسط ` (رقم - 6891) عن هشام بن

عمار حدثنا صدقة عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن يزيد بن الأصم عن عوف

ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الطبراني: ` لا يروى عن عوف

إلا بهذا الإسناد، تفرد به زيد `.

قلت: وهو ثقة من رجال البخاري، وكذا من فوقه ومن دونه، لكن هشام بن عمار

فيه كلام، قال الحافظ: ` صدوق مقرىء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح `

.

لكن في كلام الطبراني المتقدم ما يشعر أنه لم يتفرد به، والله أعلم.

وقال المنذري في ` الترغيب ` (3 / 132) : ` رواه البزار والطبراني في

` الكبير ` ورواته رواة الصحيح `. وقال في ` المجمع ` (5 / 200) : ` رواه

البزار والطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط ` باختصار، ورجال ` الكبير `

رجال الصحيح `. كذا قال، وهو يشعر أن رجال البزار و ` الأوسط ` ليسوا من

رجال الصحيح، وهو خلاف الواقع! فالصواب أن يقال: ` ورجالهم جميعا رجال

الصحيح `. وللحديث شاهد يرويه محمد بن أبان الواسطي أخبرنا شريك عن عبد الله

ابن عيسى عن أبي صالح عن أبي هريرة - قال شريك: لا أدري رفعه أم لا؟ - قال:

` الإمارة أولها ندامة وأوسطها غرامة وآخرها عذاب يوم القيامة `. أخرجه

الطبراني في ` الأوسط ` وقال: ` لم يروه عن عبد الله إلا شريك، تفرد به محمد

ابن أبان `.

قلت: وهو صدوق تكلم فيه الأزدي، لكن شيخه شريك وهو ابن عبد الله القاضي

ضعيف لسوء حفظه، قال الحافظ: ` صدوق يخطىء كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء

بالكوفة `.

قلت: فقول المنذري: ` رواه الطبراني بإسناد حسن ` فهو غير حسن، ومثله قول

الهيثمي: ` رواه الطبراني في ` الأوسط ` ورجاله ثقات `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1562)