1569 - ` أنا ابن العواتك `.

رواه البيهقي في ` دلائل النبوة ` (ج 1 باب نبوآت النبي صلى الله عليه وسلم)

من طريق محمد بن الصباح قال: حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد بن

العاص قال: أنبأنا سيابة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين

: فذكره. وتابعه عمر بن عوف الواسطي حدثنا هشيم أنبأ يحيى بن سعيد به. أخرجه

الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6724) وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (8

/ 219) : ` ورجاله رجال الصحيح `. وقد قيل: عن هشيم عن يحيى بن سعيد عن

عمرو بن سعيد بن العاص. ثم رواه من طريق أبي عوانة عن قتادة به مرفوعا. قال

قتيبة بن سعيد: ` كان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة

، فكان إذا افتخر قال: أنا ابن العواتك `. قال البيهقي: بلغني أن إحداهن أم

عدنان، والأخرى أم هاشم، والثالثة جدته من قبل زهرة `. ورواه ابن وهب في

` الجامع ` (1) عن عقيل عن ابن شهاب مرفوعا وزاد: ` من سليم `.

قلت: وقد وجدت له شاهدا بلفظ: ` خذها وأنا ابن العواتك `. رواه ابن عساكر

(15 / 128 / 1) عن إسحاق بن زيد حدثنا محمد بن المبارك حدثنا يحيى بن حمزة

حدثنا العلاء بن الحارث عن مكحول عن جابر قال: لا ألوم أحد ينتهى عند خصلتين،

عند إجرائه فرسه، وعند قتاله، وذلك أني

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

أجرى فرسه فسبق، فقال: ` إنه لبحر! ` ورأيته يوما يضرب بسيفه في سبيل الله

فقال: فذكره، انتمى إلى جداته من بني سليم.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير إسحاق بن زيد وهو الخطابي الحراني، ترجمه

ابن أبي حاتم (1 / 1 / 220) بروايته عن جمع، وقال: ` سمع منه أبي بحران `

. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وبالجملة فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل

الدرجات.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1569)