1573 - ` انبذوه (يعني الزبيب) على غذائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على عشائكم

واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا

تأخر عن عصره صار خلا `.

أخرجه أبو داود (3710) والنسائي (2 / 336) وأحمد (4 / 232) من طرق عن

يحيى بن أبي عمرو السيباني (بالسين المهملة، ووقع عندهم جميعا بالمعجمة وهو

خطأ مطبعي) عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه فيروز قال: ` أتينا رسول الله

صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن، ومن أين

نحن؟

قال: ` إلى الله وإلى الرسول `. فقلنا: يا رسول الله إنا لنا أعنابا ما

نصنع بها؟ قال: زببوها، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.

(الشنان) : جمع (الشنة) : القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من

غيرها. (القلل) : جمع (القلة) : الجرة من الفخار.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1573)