160 - 161) من طريق ابن علية قال: وأخبرنا سعيد الجريري

عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت قال أبو سعيد: ولم أشهده من

النبي صلى الله عليه وسلم ولكن حدثنيه زيد بن ثابت قال:

` بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له، ونحن معه

إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة - شك الجريري -

فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا قال: فمتى مات هؤلاء؟

قال: ماتوا في الإشراك فقال ... ` فذكره.

وأخرجه أحمد (5 / 190) : حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا أبو مسعود الجريري به

إلا أنه قال: ` تعوذوا من فتنة المحيا والممات `، بدل ` تعوذوا من الفتن ما

ظهر منها وما بطن `.

وأخرجه ابن حبان (785) بنحو رواية مسلم، لكن لم يذكر فيه زيد بن ثابت.

غريب الحديث

(تدافنوا) أصله تتدافنوا فحذف إحدى التاءين. أي: لولا خشية أن يفضي سماعكم

إلى ترك أن يدفن بعضكم بعضا.

(شهباء) : بيضاء.

(حاصت) أي حامت كما في رواية لأحمد أي اضطربت.

(خربا) بكسر الخاء وفتح الراء جمع خربة، كنقمة ونقم.

(تبتلى) أي تمتحن. والمراد امتحان الملكين للميت بقولهما: ` من ربك؟ `:

` من نبيك `.

من فوائد الحديث

وفي هذه الأحاديث فوائد كثيرة أذكر بعضها أو أهمها:

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (160)