1606 - ` إن الشيخ يملك نفسه `.
أخرجه أحمد (2 / 185 و 221) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن قيصر
التجيبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ` كنا عند النبي صلى الله عليه
وسلم، فجاء شاب فقال: يا رسول الله أقبل وأنا صائم؟ قال: ` لا `. فجاء
شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: ` نعم `. قال: فنظر بعضنا إلى بعض فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيء
الحفظ. لكن لحديثه شواهد كنت ذكرتها قديما في ` التعليقات الجياد ` يتقوى
الحديث بها. ومن شواهده ما أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (11040)
من طريق حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ` رخص للشيخ
(أن يقبل) وهو صائم، ونهى الشاب `.
ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي
(3 / 166) ، فهو صحيح لولا عنعنة حبيب، فإنه مدلس. وأخرج أيضا (10604)
من طريق عطية قال: سأل شاب ابن عباس: أيقبل وهو صائم؟ قال: لا. ثم جاء
شيخ فقال: أيقبل وهو صائم؟ قال: نعم. قال الشاب: سألتك أقبل وأنا صائم؟
فقلت: لا. وسألك هذا: أيقبل وهو صائم؟ فقلت: نعم، فكيف يحل لهذا ما
يحرم على هذا، ونحن على دين واحد؟ فقال له ابن عباس: إن عروق الخصيتين
معلقة بالأنف، فإذا شم الأنف تحرك الذكر، وإذا تحرك الذكر دعا إلى ما هو
أكبر من ذاك، والشيخ أملك لإربه، وذاك بعد ما ذهب بصر عبد الله، وخلفه
امرأة، فقيل: يا ابن عباس إن خلفك امرأة! قال: أف لك من جليس قوم.
قلت: وعطية - وهو العوفي - ضعيف مدلس.
أخرجه أحمد (2 / 185 و 221) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن قيصر
التجيبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ` كنا عند النبي صلى الله عليه
وسلم، فجاء شاب فقال: يا رسول الله أقبل وأنا صائم؟ قال: ` لا `. فجاء
شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: ` نعم `. قال: فنظر بعضنا إلى بعض فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيء
الحفظ. لكن لحديثه شواهد كنت ذكرتها قديما في ` التعليقات الجياد ` يتقوى
الحديث بها. ومن شواهده ما أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (11040)
من طريق حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ` رخص للشيخ
(أن يقبل) وهو صائم، ونهى الشاب `.
ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي
(3 / 166) ، فهو صحيح لولا عنعنة حبيب، فإنه مدلس. وأخرج أيضا (10604)
من طريق عطية قال: سأل شاب ابن عباس: أيقبل وهو صائم؟ قال: لا. ثم جاء
شيخ فقال: أيقبل وهو صائم؟ قال: نعم. قال الشاب: سألتك أقبل وأنا صائم؟
فقلت: لا. وسألك هذا: أيقبل وهو صائم؟ فقلت: نعم، فكيف يحل لهذا ما
يحرم على هذا، ونحن على دين واحد؟ فقال له ابن عباس: إن عروق الخصيتين
معلقة بالأنف، فإذا شم الأنف تحرك الذكر، وإذا تحرك الذكر دعا إلى ما هو
أكبر من ذاك، والشيخ أملك لإربه، وذاك بعد ما ذهب بصر عبد الله، وخلفه
امرأة، فقيل: يا ابن عباس إن خلفك امرأة! قال: أف لك من جليس قوم.
قلت: وعطية - وهو العوفي - ضعيف مدلس.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1606)