1633 - ` إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا، ولا تتداووا بحرام `.

رواه الدولابي (2 / 38) عن علي بن عياش قال: حدثنا ثعلبة بن مسلم عن أبي

عمران سليمان بن عبد الله عن أبي الدرداء مرفوعا.

قلت: كذا وقع في الأصل والظاهر أن في الإسناد سقطا، فإن بين ثعلبة وعلي بن

عياش إسماعيل بن عياش كما في ` التهذيب `.

وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات

معروفون غير ثعلبة هذا، ذكره ابن حبان في ` الثقات ` وروى عنه جمع، فهو حسن

الحديث إن شاء الله تعالى إذا لم يخالف. والحديث ذكره الهيثمي (5 / 86) من

رواية الطبراني وقال: ` ورجاله ثقات `. وله شاهد من حديث أم سلمة أنها

انتبذت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبيذ يهدر، فقال: ` ما هذا؟

`، قلت: فلانة اشتكت فوصف لها، قالت: فدفعه برجله فكسره وقال: ` إن الله

لم يجعل في حرام شفاء `. أخرجه أحمد في ` الأشربة ` (ق 19 / 1) وابن أبي

الدنيا في ` ذم المسكر ` (5 / 1) وأبو يعلى في ` مسنده ` (4 / 1658) وعنه

ابن حبان (1397) من طرق عن أبي إسحاق الشيباني عن حسان بن مخارق عنها.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون غير حسان بن مخارق، فهو مستور لم

يوثقه أحد غير ابن حبان. ويشهد له أيضا حديث ` نهى عن الدواء الخبيث `. وهو

مخرج في ` المشكاة ` (4539) . وأخرج أحمد أيضا (ق 16 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1633)