1636 - ` إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن

أهل بيته `.

رواه النسائي في ` عشرة النساء ` (2 / 89 / 2) : أخبرني إسحاق بن إبراهيم قال

أخبرنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن أنس مرفوعا. وبهذا

الإسناد عن قتادة عن الحسن مثله.

قلت: ورجال الإسنادين ثقات لكن الثاني مرسل، والأول مسند فهو صحيح إن كان

قتادة سمعه من أنس فإنه مذكور بشيء من التدليس. والله أعلم. ومن الوجه

الأول رواه الضياء في ` المختارة ` (185 / 2) ثم ذكر الرواية الأخرى المرسلة

ثم قال: ` قال الدارقطني: والصحيح عن هشام عن قتادة عن الحسن مرسلا `.

قلت: وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1562) وابن عدي في ` الكامل ` (13 / 1)

من طريق إسحاق بن إبراهيم وهو ابن راهويه ثم قال: ` وهو حديث يتفرد به إسحاق

ابن راهويه `.

قلت: هو إمام ثقة حافظ فلا يضر تفرده. ويشهد للحديث قوله صلى الله عليه وسلم

: ` كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... ` الحديث، وهو مخرج في ` غاية المرام

في تخريج الحلال والحرام ` (268) . وروى عبد الرزاق في ` المصنف ` (20650

) وعنه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8855) عن قتادة أن ابن مسعود قال:

` إن الله عز وجل سائل كل ذي رعية فيما استرعاه، أقام أمر الله فيهم أم أضاعه

؟ حتى إن الرجل ليسأل عن أهل بيته `. وهو موقوف منقطع لأن قتادة لم يسمع من

ابن مسعود كما قال الهيثمي في ` المجمع ` (7 / 208) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1636)