1649 - ` إن الله عز وجل ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر `.

رواه ابن حبان في ` صحيحه ` (1607) والطبراني في ` الكبير ` (8963 و 9094)

ومحمد بن مخلد في ` المنتقى من حديثه ` (2 / 6 / 1) عن عاصم عن زر عن عبد

الله مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد حسن، وهو صحيح! فإن له شاهدا قويا من حديث أبي هريرة،

وفيه بيان سبب وروده، قال رضي الله عنه: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم حنينا، فقال لرجل ممن يدعي بالإسلام: ` هذا من أهل النار `. فلما حضرنا

القتال قاتل الرجل قتالا شديدا، فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله الرجل

الذي قلت له آنفا: إنه من أهل النار، فإنه قاتل اليوم شديدا وقد مات، فقال

النبي صلى الله عليه وسلم: ` إلى النار `. فكاد بعض المسلمين أن يرتاب،

فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنه لم يمت، ولكن به جرحا شديدا، فلما كان من

الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك،

فقال: ` الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله `. ثم أمر بلالا فنادى في

الناس: ` إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل

الفاجر `. أخرجه البخاري (2 / 74) ومسلم (1 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1649)