1663 - ` إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير وإن شرا فشر `.

أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (رقم 8115 بترقيمي) ومن طريقه أبو نعيم في

` الحلية ` (9 / 306) عن عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال:

` دخلنا على يزيد بن الأسود فدخل عليه واثلة، فلما نظر إليه مد يده، فأخذ

بيده فمسح بها وجهه وصدره لأنه بايع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

له: يا يزيد كيف ظنك بربك؟ قال: حسن، قال: أبشر فإني سمعت رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول: ` فذكره. وقال الطبراني: ` لم يروه عن يونس إلا عمرو

`.

قلت: وهو متروك كما في ` التقريب `. لكن قد جاء من طريق أخرى قوية، أخرجه

الطبراني أيضا رقم (396) وابن حبان (716) من طريق محمد بن المهاجر عن يزيد

ابن عبيدة عن حيان أبي النضر قال: ` خرجت عائدا ليزيد بن الأسود، فلقيت واثلة

ابن الأسقع وهو يريد عيادته، فدخلنا عليه ... ` فذكره بلفظ:

` إن ظن بي خيرا

فله، وإن ظن شرا فله `. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات مترجمون في ` التهذيب

` غير حيان أبي النضر وقد وثقه ابن معين، وقال ابن أبي حاتم (1 / 2 / 245)

عن أبيه: ` صالح `. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (3 / 48) . ومحمد بن

المهاجر هو الأنصاري الشامي الثقة وليس محمد بن مهاجر القرشي الكوفي الضعيف.

والحديث أخرجه ابن المبارك في ` الزهد ` (909) وعنه الدارمي (2 / 305)

وأحمد (3 / 491 و 4 / 106) وابن حبان أيضا (

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1663)