1668 - ` تعلمون المعاد إلى الله، ثم إلى الجنة أو إلى النار، وإقامة لا ظعن فيه،

وخلود لا موت في أجساد لا تموت `.

أخرجه الحاكم (1 / 83) من طريق مسلم بن خالد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن

أبي حسين عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال: ` قام فينا معاذ بن

جبل فقال: يا بني أود! إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم `. فذكره

وقال: ` صحيح الإسناد، ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم، إلا

أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته `. وأقره الذهبي. وقال

الحافظ في ` التقريب `: ` فقيه، صدوق، كثير الأوهام `.

قلت: ولكنه لم يتفرد به، فقد أورده الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 396)

بنحوه دون الجملة الأخيرة منه وقال: ` رواه الطبراني في ` الكبير `

و` الأوسط ` بنحوه، وزاد فيه: ` في أجساد لا تموت `، وإسناد ` الكبير `

جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا. قلت: الذي سقط بينهما عمرو بن ميمون

الأودي كما رواه الحاكم.. `. ثم ذكر كلام الحاكم المتقدم وأقره.

قلت: الحديث له شواهد كثيرة في ` الصحيحين ` وغيرهما في ذبح الموت في ثورة

كبش وفيه: ` ثم ينادي المنادي: يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار

خلود فلا موت `. فهو بها صحيح. والله أعلم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1668)