1731 - ` إن من البيان سحرا وإن من الشعر حكما `.

أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (872) وأبو داود (5011) وابن ماجة

(3756) الشطر الثاني فقط - وابن حبان (2009) وأحمد (1 / 269 و 273

و303 و 309 و 313 و 327 و 332) من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس

: ` أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم بكلام بين (وفي رواية

لأحمد: فجعل يثني عليه) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: `. فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن، وهو على شرط مسلم، وفي سماك كلام يسير. وتابعه

الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس به وفيه قصة، لكن السند إليه لا يصح.

أخرجه الحاكم (3 / 613) من طريق أبي سعد الهيثم بن محفوظ عن أبي المقوم

الأنصاري: يحيى بن أبي يزيد عنه. وسكت عليه الحاكم والذهبي.

والهيثم هذا

قال في ` الميزان `: ` لا يدرى من هو؟ `.

قلت: وشيخه أبو المقوم لم أجد له ترجمة. ثم روى له الحاكم شاهدا من حديث أبي

بكرة، وفيه سليمان بن سعيد النشيطي وهو ضعيف. وله شاهدا آخر من حديث بريدة

مخرج في ` المشكاة ` (4804) . (حكما) أي من الشعر كلاما نافعا يمنع من

الجهل والسفه، وينهى عنهما. ` نهاية `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1731)