1786 - ` هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. يعني (البشرى في الحياة الدنيا)

`.

أخرجه الطبري في تفسيره (11 / 95) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح قال:

سمعت أبا الدرداء - وسئل عن * (الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في

الحياة

الدنيا) *؟ - قال: ما سألني أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله

عليه وسلم عنها، فقال: ما سألني عنها أحد قبلك هي.. فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنهما إنما أخرجا لعاصم

متابعة، لكن قد تابعه الأعمش عن أبي صالح، إلا أنهم اختلفوا عليه في إسناده.

أخرجه أحمد (6 / 445 و 452) والطحاوي في ` مشكل الآثار ` (3 / 47) وكذا

ابن جرير وأطال في ذكر الطرق إليه بذلك. وأخرج له هو وأحمد (5 / 315)

وابن الجوزي في ` جامع المسانيد ` (ق 79 / 2) شاهدا من حديث عبادة بن الصامت

مثله. ورجاله ثقات رجال الشيخين، لولا أن في بعض روايته عند ابن جرير ما

يشعر بأنه منقطع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبادة، لكن له عنده طريق أخرى

عن عبادة، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. وله عند ابن جرير (11 / 94)

شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ` الرؤيا الحسنة هي البشرى، يراها

المؤمن، أو ترى له `. وإسناده جيد، وهو عند مسلم (7 / 52، 53) مفرقا من

طريقين عنه أحدهما طريق ابن جرير.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1786)