1799 - ` ثلاث لن تزال في أمتي: التفاخر في الأحساب والنياحة والأنواء `.
أخرجه أبو يعلى (3 / 975) والضياء (156 / 2) عن زكريا بن يحيى بن عمارة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(فذكره) .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال البخاري، وفي زكريا كلام لا ينزل
حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله، وقال الحافظ: ` صدوق يخطىء `. وللحديث
شاهد من حديث أبي مالك الأشعري وأبي هريرة، وقد مضى تخريجهما (733 و 734)
بلفظ: ` أربع في أمتي ... `. وقد جاء عن أبي هريرة بلفظ: ` ثلاث ... `
وهو الآتي بعد حديث.
(الأنواء) : جمع نوء، وهو النجم إذا سقط في المغرب مع الفجر، مع طلوع آخر
يقابله في المشرق. والمراد الاستسقاء بها كما يأتي في الحديث المشار إليه،
أي طلب السقيا. قال في ` النهاية `: ` وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم
في أمر الأنواء. لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل
الله تعال، وأراد بقوله: ` مطرنا بنوء كذا `: في وقت كذا، وهو هذا النوء
الفلاني، فإن ذلك جائز، أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه
الأوقات `.
أخرجه أبو يعلى (3 / 975) والضياء (156 / 2) عن زكريا بن يحيى بن عمارة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(فذكره) .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال البخاري، وفي زكريا كلام لا ينزل
حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله، وقال الحافظ: ` صدوق يخطىء `. وللحديث
شاهد من حديث أبي مالك الأشعري وأبي هريرة، وقد مضى تخريجهما (733 و 734)
بلفظ: ` أربع في أمتي ... `. وقد جاء عن أبي هريرة بلفظ: ` ثلاث ... `
وهو الآتي بعد حديث.
(الأنواء) : جمع نوء، وهو النجم إذا سقط في المغرب مع الفجر، مع طلوع آخر
يقابله في المشرق. والمراد الاستسقاء بها كما يأتي في الحديث المشار إليه،
أي طلب السقيا. قال في ` النهاية `: ` وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم
في أمر الأنواء. لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل
الله تعال، وأراد بقوله: ` مطرنا بنوء كذا `: في وقت كذا، وهو هذا النوء
الفلاني، فإن ذلك جائز، أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه
الأوقات `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1799)