1822 - ` الحمى كير من جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار `.

رواه أحمد (5 / 252 و 264) والطحاوي في ` المشكل ` (3 / 68) وابن أبي

الدنيا في ` المرض والكفارات ` (162 / 2) وأبو بكر الشافع في ` الفوائد `

(91 / 1) وابن عساكر (19 / 39 / 2) عن محمد بن مطرف عن أبي الحصين عن أبي

صالح الأشعري عن أبي أمامة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي الحصين وهو الفلسطيني، قال

الذهبي: ` تفرد عنه أبو غسان محمد بن مطرف `. ولذلك قال الحافظ ابن حجر: `

مجهول `. فقول المنذري (4 / 155) :

` رواه أحمد بإسناد لا بأس به `، فمما

لا يخفى ما فيه من التساهل. وقد خالفه إسماعيل بن عبيد الله وهو ابن أبي

المهاجر فقال: عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة أنه عاد مريضا، فقال له:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن الله تبارك وتعالى يقول: هي ناري

أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة `. وإسناده

صحيح، وقد مضى تخريجه (557) . ومما يشهد للحديث ما روى عصمة بن سالم

الهنائي أخبرنا أشعث بن جابر عن شهر بن حوشب عن أبي ريحانة مرفوعا بلفظ: ` ...

وهي نصيب المؤمن من النار `. والباقي مثله. أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (

4 / 1 / 63) والطحاوي وابن أبي الدنيا في ` المرض ` (159 / 2) وابن عساكر

في ` التاريخ ` (8 / 64 / 2) .

قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد، رجاله صدوقون، على ضعف في شهر بن حوشب من

قبل حفظه، ومن طريقه أخرجه الطبراني أيضا كما في ` الترغيب ` و ` المجمع ` (

4 / 306) . وبالجملة فالحديث صحيح بهذه الطرق، والجملة الأولى منه لها

شواهد أخرى في ` الصحيحين ` وغيرهما.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1822)