1830 - ` خصاء أمتي الصيام `.

رواه أحمد (2 / 173) وابن عدي (111 / 2) والبغوي في ` شرح السنة ` (3 /

1 / 2) عن ابن لهيعة حدثني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد

الله بن عمرو بن العاص. أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا

رسول الله أتأذن لي أن أختصي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: فذكره، وزاد:

` والقيام `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد رويت أحاديث بمعنى حديثه هذا

دون ذكر القيام.

فروى ابن سعد (3 / 394) بسند جيد عن ابن شهاب: أن عثمان بن

مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` أليس لك في أسوة حسنة؟ فأنا آتي النساء وآكل اللحم وأصوم

وأفطر، إن خصاء أمتي الصيام، وليس من أمتي من خصى أو اختصى `. وأخرج

الحسين المروزي في ` زوائد الزهد ` (1106) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن

أنعم عن سعد بن مسعود قال قال عثمان بن مظعون ... فذكره نحوه دون قوله:

` وليس من أمتي ... `. لكن أخرجه ابن المبارك نفسه في ` الزهد ` (845) من

طريق رشدين بن سعد قال: حدثني ابن أنعم به أتم منه. وعبد الرحمن بن أنعم

ضعيف لسوء حفظه، ومثله رشدين. ثم أخرج المروزي (1107) وأحمد (3 / 378

و

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1830)