1890 - ` افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته

يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم `.

رواه الطبراني في ` الكبير ` (رقم - 720) عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير

عن صفوان بن سليم عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير عيسى هذا، فقال ابن أبي حاتم (3 / 1

/ 285) : ` سئل أبي عنه؟ فقال: ضعيف `. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `

. وهو عمدة الهيثمي في قوله (10 / 231) : ` رواه الطبراني، وإسناده رجاله

رجال الصحيح غير عيسى بن موسى بن إياس بن البكير وهو ثقة `! ثم إن في الحديث

انقطاعا بين صفوان وأنس. فقد قال أبو حاتم: ` لم ير صفوان أنسا، ولا يصح

روايته عنه `. وقال أبو داود: ` لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد

الله بن بسر `. لكن الحديث عندي حسن، فقد ذكر الهيثمي لشطره الأول شاهدا عن

محمد بن مسلمة مرفوعا بلفظ: ` إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها لعل

أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدا `. وقال: ` رواه الطبراني في

` الأوسط ` والكبير بنحوه وفيه من لم أعرفهم ومن عرفتهم وثقوا `. وسائره

وهو فقرة الستر له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به. رواه الخرائطي في

` مكارم الأخلاق ` كما في ` الجامع الكبير ` (2 / 49 / 1) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1890)