1945 - ` عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه - والله يغفر له - حيث أرسل إليه ليستفتي في

الرؤية، ولو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج، وعجبت لصبره وكرمه - والله يغفر

له - أتى ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره، ولو كنت أنا لبادرت الباب `.

أخرجه الطبراني (رقم 11640) عن إبراهيم بن يزيد عمرو بن دينار عن عكرمة عن

ابن عباس مرفوعا به، وزاد: ` ولولا الكلمة لما لبث في السجن حيث يبتغي

الفرج من عند غير الله، قوله: * (اذكرني عند ربك) * `. ومن هذا الوجه رواه

ابن جرير وغيره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، إبراهيم هذا هو الخوزي متروك الحديث كما في

` مجمع الزوائد ` (7 / 40) و ` التقريب `. ولذلك قال ابن كثير: ` هذا

الحديث ضعيف جدا `. وقد عزاه لعبد الرزاق: أخبرنا ابن عيينة عن عمرو بن

دينار عن عكرمة به مرسلا لم يذكر ابن عباس في إسناده، ولا قوله: ` ولولا

الكلمة ... ` في آخره. وهو الصحيح. وإنما صح هذا بلفظ آخر.

فقال أبو بكر

الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (50 / 1 رقم الحديث 52) قال: قرىء على أبي

نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي - في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في

دار بكار وهو ينظر في كتابه - قيل: حدثكم محمود بن آدم قال: حدثنا سفيان بن

عيينة عن عمرو بن دينار به إلا أنه قال: ` حين سئل عن البقرات العجاف كيف أخبر

حتى يخرجوه `. وهذه متابعة قوية، وإسناد جيد، فإن ابن عيينة ثقة حافظ.

ومحمود بن آدم وهو المروزي ثقة. قال ابن أبي حاتم (4 / 1 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1945)