1956 - ` لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة `.
أخرجه الحاكم (4 / 449) والطيالسي (ص 9 رقم 38) وعنه الدارمي
(2 / 213)
وكذا الضياء رقم (120 و 121 بتحقيقي) عن همام حدثنا قتادة عن عبد الله بن
بريدة عن سليمان بن الربيع العدوي عن عمر بن الخطاب مرفوعا. وقال الحاكم
: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي.
قلت: ورجاله ثقات رجال الستة غير الربيع بن سليمان العدوي فلم أعرفه.
ولقتادة فيه إسناد آخر، رواه الحاكم أيضا (4 / 550) عن معاذ بن هشام حدثني
أبي عن قتادة عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري
إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلقينا عبد الله بن عمرو، فقال: ` يوشك أن
لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه `. فقال زرعة:
أيظهر المشركون على الإسلام؟ ! فقال: ممن أنت؟ قال من بني عامر بن صعصعة،
فقال: ` لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخصلة - وثن كان
يسمى في الجاهلية `. قال فذكرنا لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو، فقال:
عمر ثلاث مرات: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب رضي الله
عنه يوم الجمعة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بنحوه.
قال: فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو، فقال: صدق نبي الله صلى الله عليه
وسلم إذا كان ذلك كالذي قلت. وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. وفي `
التلخيص ` للذهبي: ` على شرط البخاري ومسلم `. وهو الصواب، فإن رجاله كلهم
من رجال الشيخين.
والحديث أورده في: ` المجمع ` (7 / 288) باللفظ الأول،
وقال: ` رواه الطبراني في (الصغير) (¬1) و (الكبير) ، ورجال الكبير رجال
الصحيح `. ويشهد له الحديث الذي قبله وأحاديث أخرى بنحوه يأتي بعضها بعده.
أخرجه الحاكم (4 / 449) والطيالسي (ص 9 رقم 38) وعنه الدارمي
(2 / 213)
وكذا الضياء رقم (120 و 121 بتحقيقي) عن همام حدثنا قتادة عن عبد الله بن
بريدة عن سليمان بن الربيع العدوي عن عمر بن الخطاب مرفوعا. وقال الحاكم
: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي.
قلت: ورجاله ثقات رجال الستة غير الربيع بن سليمان العدوي فلم أعرفه.
ولقتادة فيه إسناد آخر، رواه الحاكم أيضا (4 / 550) عن معاذ بن هشام حدثني
أبي عن قتادة عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري
إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلقينا عبد الله بن عمرو، فقال: ` يوشك أن
لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه `. فقال زرعة:
أيظهر المشركون على الإسلام؟ ! فقال: ممن أنت؟ قال من بني عامر بن صعصعة،
فقال: ` لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخصلة - وثن كان
يسمى في الجاهلية `. قال فذكرنا لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو، فقال:
عمر ثلاث مرات: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب رضي الله
عنه يوم الجمعة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بنحوه.
قال: فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو، فقال: صدق نبي الله صلى الله عليه
وسلم إذا كان ذلك كالذي قلت. وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. وفي `
التلخيص ` للذهبي: ` على شرط البخاري ومسلم `. وهو الصواب، فإن رجاله كلهم
من رجال الشيخين.
والحديث أورده في: ` المجمع ` (7 / 288) باللفظ الأول،
وقال: ` رواه الطبراني في (الصغير) (¬1) و (الكبير) ، ورجال الكبير رجال
الصحيح `. ويشهد له الحديث الذي قبله وأحاديث أخرى بنحوه يأتي بعضها بعده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1956)