2012 - ` قال الله عز وجل: عبدي! أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني `.

أخرجه الحاكم (1 / 497) عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس مرفوعا.

وقال: ` غريب صحيح `.

وأقول: هو صحيح لغيره وأما السند فلا لأن الحسن - وهو البصري - مدلس

وقد

عنعن. والربيع بن صبيح سيء الحفظ، وأخشى أن يكون خلط بين حديثين، فقد رواه

قتادة عن أنس بلفظ: ` يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا

دعاني `. أخرجه أحمد (3 / 210، 277) بسند صحيح على شرط مسلم. ثم أخرجه (3

/ 471، 4 / 106) عن حبان أبي النضر عن واثلة بن الأسقع مرفوعا به إلا أنه قال

في النصف الثاني: ` فليظن بي ما شاء `. والحديث الآخر الذي أشرت إليه إنما

هو حديث أبي هريرة بلفظ: ` يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه

إذا ذكرني ... ` الحديث وقد سبق تخريجه في الحديث الذي قبله، وهذا القدر منه

أخرجه القضاعي في ` مسنده ` (ق 117 / 1) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2012)