2033 - ` كل امرئ مهيأ لما خلق له `.

أخرجه الحاكم (2 / 462) وأحمد (6 / 441) عن أبي الربيع سليمان بن عتبة عن

يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء: ` قالوا: يا رسول

الله! أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه، أم أمر نستأنفه؟ قال: بل أمر قد فرغ

منه، قالوا: فكيف العمل يا رسول الله؟ قال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن كما سبق بيانه في الحديث (514) وأما الحاكم فقال: `

صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله: ` قلت: بل قال ابن معين في سليمان ابن

عتبة: لا شيء `.

قلت: وفي هذا التعقب إجحاف لأن ابن عتبة مختلف فيه كما ذكرنا هناك والذهبي

نفسه لما أورده في ` الميزان ` قال: ` وثقه دحيم، ووهاه ابن معين، وقال

صالح جزرة: روى مناكير، وقد وثق `.

قلت: الذين وثقوه أعرف به من غيره، فإنهم دمشقيون، مثل دحيم، ومنهم أبو

مسهر بل إن أبا حاتم - على تشدده - قد قال فيه: ` ليس به بأس، وهو محمود عند

الدمشقيين `.

فرجل قد قالوا فيه هذا التوثيق، ليس من الإنصاف صرف النظر عنه

والاعتماد على قول من جرحه، ولاسيما وهو جرح مبهم. والحق أن الرجل وسط،

حسن الحديث. والله أعلم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2033)