2049 - ` يا أم هانئ! قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت `.

أخرجه أحمد (6 / 341 و 343) من طريق أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن

أبي مرة مولى فاختة أم هانىء بنت أبي طالب عنها قالت: ` لما كان يوم فتح

مكة أجرت رجلين من أحمائي فأدخلتهما بيتا، وأغلقت عليهما بابا، فجاء ابن أمي

علي بن أبي طالب، فتفلت عليهما بالسيف، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه

وسلم فلم أجده، ووجدت فاطمة، فكانت أشد علي من زوجها. قالت: فجاء النبي

صلى الله عليه وسلم وعليه أثر الغبار، فأخبرته، فقال: فذكره `.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من طريق أخرى عن أبي مرة

واسمه يزيد دون قوله: ` وأمنا من أمنت `، وهو مخرج في كتاب ` إرواء الغليل

/ باب صلاة التطوع ` (رقم 464) . وله طريق أخرى يرويه عياض بن عبد الله عن

مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال: حدثتني أم هانىء بنت أبي طالب ...

الحديث مختصرا، وفيه الزيادة. أخرجه أبو داود (2763) والحاكم (4 / 54)

دون الزيادة. قلت: وإسناده جيد في المتابعات، فرجاله رجال مسلم إلا أن

عياضا هذا - وهو الفهري المصري - فيه لين.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2049)