2150 - ` لقد قرأتها، سورة (الرحمن) على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم

، كنت كلما أتيت على قوله * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *، قالوا: لا بشيء من

نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد `.

أخرجه الترمذي في ` سننه ` (2 / 234) عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن

جابر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ

عليهم (سورة الرحمن) من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: فذكره. وقال

الترمذي: ` هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن

محمد، قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه

بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه يعني: لما يروون عنه من المناكير وسمعت

محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير وأهل

العراق يروون عنه أحاديث مقاربة `.

ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (2 / 473)

وقال: ` صحيح على شرط الشيخين `، ووافقه الذهبي! لكن للحديث شاهدا يتقوى

به، فقال ابن جرير (27 / 72) : حدثنا محمد بن عباد بن موسى وعمرو بن مالك

البصري قالا: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن

عمر مرفوعا به. وأخرجه البزار أيضا (ص

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2150)