2172 - ` لو كانت سورة واحدة لكفت الناس `.

أخرجه أبو داود (1 / 385) والطحاوي في ` المشكل ` (2 / 424) وأحمد (3 /

80) وابنه عبد الله أيضا عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري

قال - والسياق لأحمد - : ` جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله

عليه وسلم ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله! إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني

إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال:

وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت؟ فقال: يا رسول الله! أما قولها: `

يضربني إذا صليت `، فإنها تقرأ سورتين، فقد نهيتها عنها، قال: فقال (فذكره

) . وأما قولها: ` يفطرني `، فإنها تصوم وأنا رجل شاب، فلا أصبر، قال:

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها،

قال: وأما قولها: ` بأني

لا أصلي حتى تطلع الشمس `، فإنا أهل بيت قد عرف

لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: فإذا استيقظت فصل `. قلت:

وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقواه الحافظ في ` الفتح ` (8 / 371) .

وتابعه أبو بكر عن الأعمش به. أخرجه أحمد (3 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2172)