2191 - ` فوا لهم، ونستعين الله عليهم `.

أخرجه أحمد (5 / 397) عن سفيان عن أبي إسحاق حدثني بعض أصحابنا عن حذيفة

: ` أن المشركين أخذوه وأباه، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` فذكره. قلت: ورجاله ثقات غير البعض الذي

لم يسم، وقد سماه الأعمش في روايته عن أبي إسحاق فقال: عن مصعب بن سعد قال:

` أخذ حذيفة وأباه المشركين قبل بدر، فأرادوا أن يقتلوهما، فأخذوا عليهما

عهد الله وميثاقه أن لا يعينان عليهم، فحلفا لهم، فأرسلوهما، فأتيا النبي

صلى الله عليه وسلم، فأخبراه،

فقالا: إنا قد حلفنا لهم، فإن شئت قاتلنا معك

، فقال: ` فذكره بلفظ: ` نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم `. وهكذا

رواه الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ` ما منعني

أن أشهد بدرا إلا أن خرجت أنا وأبي حسيل قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا:

إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد

الله وميثاقه لننصرفن من المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى

الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر: فقال: انصرفا، نفي لهم ... `. أخرجه مسلم (

5 / 177) والحاكم أيضا (3 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2191)