22 - ` إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم

إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا

حاجاتكم `.

رواه أبو داود (رقم 2567) وعنه البيهقي (5 / 255) وأبو القاسم السمرقندي

في ` المجلس 128 من الأمالي ` وعنه ابن عساكر (19 / 85 / 1) من طريقين عن

يحيى بن أبي عمرو السيباني عن أبي مريم عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا سند صحيح، يحيى بن أبي عمرو السيباني - بفتح المهملة وسكون

التحتانية بعدها موحدة، وهو ثقة، ووقع في ترجمة أبي مريم من ` التهذيب `

` الشيباني ` بالشين المعجمة وهو تصحيف.

وأبو مريم قال العجلي في ` الثقات ` (ص 94 من ترتيب السبكي) :

` أبو مريم

مولى أبي هريرة شامي تابعي ثقة `.

واعتمده الحافظ فقال في ` التقريب `: ` ثقة `.

ومنه تعلم أن قول ابن القطان المذكور في ` فيض القدير `:

` ليس مثل هذا الحديث يصح لأن فيه أبا مريم مولى أبي هريرة ولا يعرف له حال،

ثم قيل: هو رجل واحد، وقيل: رجلان، وكيفما كان فحاله أو حالهما مجهول

فمثله لا يصح `.

فمردود بتوثيق العجلي له، وقد روى عنه جماعة كما في ` التهذيب `

وبقول أحمد: ` رأيت أهل حمص يحسنون الثناء عليه ` وفي رواية عنه:

` هو صالح معروف عندنا، قيل له: هذا الذي يروي عن أبي هريرة؟ قال: نعم `.

ذكره ابن عساكر.

(تنبيه) :

وقع في نسخة ` سنن أبي داود ` التي قام على تصحيحها الشيخ محمد محي الدين

عبد الحميد (ابن أبي مريم) والصواب (أبي مريم) كما ذكرنا.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (22)