2462 - ` يحلها - يعني: مكة - ويحل به - يعني: الحرم المكي - رجل من قريش، لو وزنت
ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها `.
أخرجه أحمد (2 / 196 و 219) : حدثنا هاشم حدثنا إسحاق - يعني ابن سعيد -
حدثنا سعيد بن عمرو قال: ` أتى عبد الله بن عمرو ابن الزبير، وهو جالس
في الحجر، فقال: يا ابن الزبير!
¬_________
(¬1) على وزن أفعل، أي: أسوأ. اهـ.
إياك والإلحاد في حرم الله، فإني أشهد
لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (فذكره) . قال: فانظر أن لا تكون
هو يا ابن عمرو! فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول صلى الله عليه وسلم، فإني
أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا `. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط
الشيخين، وهاشم هو ابن القاسم أبو النضر، وقد توبع، فقال الإمام أحمد (2
/ 136) : حدثنا محمد بن كناسة حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال: ` أتى عبد
الله بن عمر عبد الله بن الزبير، فقال: ... ` فذكره نحوه دون قوله: ` فإنك
قد قرأت الكتب ... `. كذا قال ` ابن عمر `، وفي ` مسنده ` أورده الإمام أحمد
ولعله من أوهام ابن كناسة، فإنه مع ثقته قد قال فيه أبو حاتم: ` يكتب حديثه
ولا يحتج به `. وقال الهيثمي (3: 285) في الطريق الأولى: ` رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح `. وقال في الأخرى: ` رواه أحمد ورجاله ثقات `. وذكره
من حديث ابن عمرو أيضا بلفظ: ` يلحد رجل بمكة يقال له: عبد الله، عليه نصف
عذاب العالم `. وقال: ` رواه البزار، وفيه محمد بن كثير الصنعاني، وثقه
صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان، وضعفه أحمد `. وقال الحافظ في الصنعاني
هذا:
` صدوق، كثير الغلط `. لكن له شاهد يرويه يعقوب عن جعفر بن أبي المغيرة
عن ابن أبزى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال له عبد الله بن الزبير
حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة، فيأتيك من
أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `
يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس `. أخرجه
أحمد (1 / 64) ورجاله ثقات كما قال الهيثمي، لكن جعفرا هذا - وهو ابن أبي
المغيرة الخزاعي القمي - ويعقوب - وهو ابن عبد الله القمي - كلاهما قال
الحافظ فيهما: ` صدوق يهم `. فالحديث حسن بلفظ البزار، صحيح بلفظ أحمد.
ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها `.
أخرجه أحمد (2 / 196 و 219) : حدثنا هاشم حدثنا إسحاق - يعني ابن سعيد -
حدثنا سعيد بن عمرو قال: ` أتى عبد الله بن عمرو ابن الزبير، وهو جالس
في الحجر، فقال: يا ابن الزبير!
¬_________
(¬1) على وزن أفعل، أي: أسوأ. اهـ.
إياك والإلحاد في حرم الله، فإني أشهد
لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (فذكره) . قال: فانظر أن لا تكون
هو يا ابن عمرو! فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول صلى الله عليه وسلم، فإني
أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا `. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط
الشيخين، وهاشم هو ابن القاسم أبو النضر، وقد توبع، فقال الإمام أحمد (2
/ 136) : حدثنا محمد بن كناسة حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال: ` أتى عبد
الله بن عمر عبد الله بن الزبير، فقال: ... ` فذكره نحوه دون قوله: ` فإنك
قد قرأت الكتب ... `. كذا قال ` ابن عمر `، وفي ` مسنده ` أورده الإمام أحمد
ولعله من أوهام ابن كناسة، فإنه مع ثقته قد قال فيه أبو حاتم: ` يكتب حديثه
ولا يحتج به `. وقال الهيثمي (3: 285) في الطريق الأولى: ` رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح `. وقال في الأخرى: ` رواه أحمد ورجاله ثقات `. وذكره
من حديث ابن عمرو أيضا بلفظ: ` يلحد رجل بمكة يقال له: عبد الله، عليه نصف
عذاب العالم `. وقال: ` رواه البزار، وفيه محمد بن كثير الصنعاني، وثقه
صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان، وضعفه أحمد `. وقال الحافظ في الصنعاني
هذا:
` صدوق، كثير الغلط `. لكن له شاهد يرويه يعقوب عن جعفر بن أبي المغيرة
عن ابن أبزى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال له عبد الله بن الزبير
حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة، فيأتيك من
أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `
يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس `. أخرجه
أحمد (1 / 64) ورجاله ثقات كما قال الهيثمي، لكن جعفرا هذا - وهو ابن أبي
المغيرة الخزاعي القمي - ويعقوب - وهو ابن عبد الله القمي - كلاهما قال
الحافظ فيهما: ` صدوق يهم `. فالحديث حسن بلفظ البزار، صحيح بلفظ أحمد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2462)