2592 - ` إن أبي وأباك في النار `.

أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (3552) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا

أبو كريب حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن عن

عمران بن الحصين قال: جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت

رجلا كان يصل الرحم، ويقري

الضيف مات قبلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره: فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا. قلت: وهذا إسناد رجاله

كلهم ثقات غير العباس بن عبد الرحمن، وهو مولى بني هاشم، لا يعرف إلا برواية

داود عنه كما في ` تاريخ البخاري ` (4 / 1 / 5) و ` الجرح والتعديل ` (3 /

211) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، فهو مجهول، وقول الحافظ في `

التقريب `: ` مستور ` سهو منه لأنه بمعنى: ` مجهول الحال `، وذلك لأنه نص

في المقدمة أن هذه المرتبة إنما هي في ` من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق `.

قلت: وذهل عنه الهيثمي، فقال في ` المجمع ` (1 / 117) : ` رواه الطبراني

في ` الكبير `، ورجاله رجال (الصحيح) `! وذلك لأن العباس هذا لم يخرج له

الشيخان، ولا بقية الستة، وإنما أخرج له أبو داود في ` المراسيل ` و `

القدر `، وحديثه في ` المراسيل ` يشبه هذا في المعنى، فقد أخرجه فيه (برقم

508) من طريق داود أيضا عنه قال: جاء رجل إلى العباس فقال: أرأيت الغيطلة -

كاهنة بني سهم - في النار مع عبد المطلب؟ فسكت: ثم قال: أرأيت الغيطلة..،

فوجأ العباس أنفه، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: ` ما بال أحدكم يؤذي أخاه في الأمر وإن كان حقا؟! ` وكذا

رواه ابن سعد في ` الطبقات ` (4 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2592)