2615 - ` نعم وعليك بالماء `.
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 95 / 1) : حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد
ابن أبي عمر العدني حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن أنس: أن سعدا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أمي توفيت ولم توص
أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال، فذكره. وقال: ` قال موسى: وهم فيه مروان
بمكة، وإنما هو: ` عن حميد عن الحسن ` يعني مرسلا `. قلت: مروان هذا ثقة
اتفاقا، بل تعجب الإمام أحمد من إتقانه وحفظه فقال: ` ما كان أحفظه! `،
واحتج به الشيخان، فمثله لا يوهم بمجرد الدعوى. ولذلك لم يلتفت إلى هذا
الإعلال الحافظان المنذري في ` الترغيب ` (2 / 53) والهيثمي في ` المجمع ` (
3 / 138) ، فقالا: ` رواه الطبراني في ` الأوسط ` ورواته محتج بهم في (
الصحيح) `. وأقول: لو جاز لنا التوهيم بالظن لكان نسبة الوهم إلى العدني
أولى، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فقد تكلم فيه بعضهم، وقال
الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق، صنف المسند، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه
غفلة `.
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 95 / 1) : حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد
ابن أبي عمر العدني حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن أنس: أن سعدا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أمي توفيت ولم توص
أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال، فذكره. وقال: ` قال موسى: وهم فيه مروان
بمكة، وإنما هو: ` عن حميد عن الحسن ` يعني مرسلا `. قلت: مروان هذا ثقة
اتفاقا، بل تعجب الإمام أحمد من إتقانه وحفظه فقال: ` ما كان أحفظه! `،
واحتج به الشيخان، فمثله لا يوهم بمجرد الدعوى. ولذلك لم يلتفت إلى هذا
الإعلال الحافظان المنذري في ` الترغيب ` (2 / 53) والهيثمي في ` المجمع ` (
3 / 138) ، فقالا: ` رواه الطبراني في ` الأوسط ` ورواته محتج بهم في (
الصحيح) `. وأقول: لو جاز لنا التوهيم بالظن لكان نسبة الوهم إلى العدني
أولى، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فقد تكلم فيه بعضهم، وقال
الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق، صنف المسند، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه
غفلة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2615)