2706 - ` بعثني إلى [قومي] (باهلة) ، [فانتهيت إليهم وأنا طاو] ، فأتيت وهم
على الطعام، (وفي رواية: يأكلون دما) ، فرجعوا بي وأكرموني، [قالوا:
مرحبا بالصدي بن عجلان، قالوا: بلغنا أنك صبوت إلى هذا الرجل. قلت: لا
ولكن آمنت بالله وبرسوله،
وبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم أعرض
عليكم الإسلام وشرائعه] وقالوا: تعال كل. فقلت: [ويحكم إنما] جئت
لأنهاكم عن هذا، وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيتكم لتؤمنوا به،
[فجعلت أدعوهم إلى الإسلام] ، فكذبوني وزبروني، [فقلت لهم: ويحكم ائتوني
بشيء من ماء فإني شديد العطش. قال: وعلي عمامتي، قالوا: لا ولكن ندعك
تموت عطشا!] ، فانطلقت وأنا جائع ظمآن قد نزل بي جهد شديد. [قال: فاغتممت
، وضربت رأسي في العمامة] فنمت [في الرمضاء في حر شديد] فأتيت في منامي
بشربة من لبن [لم ير الناس ألذ منه، فأمكنني منها] ، فشربت ورويت وعظم
بطني. فقال القوم: أتاكم رجل من خياركم وأشرافكم فرددتموه، فاذهبوا إليه
فأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي. فأتوني بطعام! قلت: لا حاجة لي في
طعامكم وشرابكم، فإن الله قد أطعمني وسقاني، فانظروا إلى الحال التي أنا
عليها، [فأريتهم بطني] ، فنظروا، فآمنوا بي وبما جئت به من عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم، [فأسلموا عن آخرهم] `.
هو من حديث أبي أمامة رضي الله عنه يرويه عنه أبو غالب، وله عنه ثلاث طرق
: الأولى: عن الحسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى باهلة.. الحديث. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير `
(8099) : حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن
شقيق حدثنا أبي حدثنا حسين بن واقد.
قلت: وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في
أبي غالب. الثانية: عن صدقة بن هرمز القسملي عن أبي غالب نحوه، وفيه
الزيادة الأولى والثانية، والرواية الثانية وغيرها. أخرجه الطبراني (8073
) وأبو يعلى أيضا كما في ` الإصابة `، وسكت عليه، والحاكم (3 /
على الطعام، (وفي رواية: يأكلون دما) ، فرجعوا بي وأكرموني، [قالوا:
مرحبا بالصدي بن عجلان، قالوا: بلغنا أنك صبوت إلى هذا الرجل. قلت: لا
ولكن آمنت بالله وبرسوله،
وبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم أعرض
عليكم الإسلام وشرائعه] وقالوا: تعال كل. فقلت: [ويحكم إنما] جئت
لأنهاكم عن هذا، وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيتكم لتؤمنوا به،
[فجعلت أدعوهم إلى الإسلام] ، فكذبوني وزبروني، [فقلت لهم: ويحكم ائتوني
بشيء من ماء فإني شديد العطش. قال: وعلي عمامتي، قالوا: لا ولكن ندعك
تموت عطشا!] ، فانطلقت وأنا جائع ظمآن قد نزل بي جهد شديد. [قال: فاغتممت
، وضربت رأسي في العمامة] فنمت [في الرمضاء في حر شديد] فأتيت في منامي
بشربة من لبن [لم ير الناس ألذ منه، فأمكنني منها] ، فشربت ورويت وعظم
بطني. فقال القوم: أتاكم رجل من خياركم وأشرافكم فرددتموه، فاذهبوا إليه
فأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي. فأتوني بطعام! قلت: لا حاجة لي في
طعامكم وشرابكم، فإن الله قد أطعمني وسقاني، فانظروا إلى الحال التي أنا
عليها، [فأريتهم بطني] ، فنظروا، فآمنوا بي وبما جئت به من عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم، [فأسلموا عن آخرهم] `.
هو من حديث أبي أمامة رضي الله عنه يرويه عنه أبو غالب، وله عنه ثلاث طرق
: الأولى: عن الحسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى باهلة.. الحديث. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير `
(8099) : حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن
شقيق حدثنا أبي حدثنا حسين بن واقد.
قلت: وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في
أبي غالب. الثانية: عن صدقة بن هرمز القسملي عن أبي غالب نحوه، وفيه
الزيادة الأولى والثانية، والرواية الثانية وغيرها. أخرجه الطبراني (8073
) وأبو يعلى أيضا كما في ` الإصابة `، وسكت عليه، والحاكم (3 /
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2706)