2709 - ` إني أمرت أن أغير اسم هذين، فسماهما حسنا وحسينا. قاله لما ولدا وسماهما
علي: حمزة وجعفر `.
أخرجه أحمد في ` المسند ` (1 / 159) وفي ` فضائل الصحابة ` (2 / 712 / 1219
) وأبو يعلى في ` مسنده ` (1 / 147) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (رقم
2780 ج1) والحاكم (4 / 277) من طرق عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما
ولد الحسين سماه بعمه (جعفر) قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
: فذكره، وقال عقب قوله: (هذين) : فقلت: الله ورسوله أعلم `. وقال
الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله: ` قلت: قال أبو حاتم:
العلاء منكر الحديث `. قلت: هو الراوي للحديث عن عبيد الله بن عمرو عند
الحاكم، لكنه قد توبع عند الآخرين كما أشرت إلى ذلك بقولي: ` من طرق `،
فالسند حسن، رجاله ثقات، وفي ابن عقيل كلام لا يضر، ولذلك قال الهيثمي (8
/ 52) :
`.. وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح `. وأخرجه البزار (2
/ 415 / 1996) من طريق أخرى عن ابن عقيل به نحوه، وقال: ` لا نعلمه بلفظه
ولا معناه إلا عن ابن الحنفية عن علي `. قلت: وقد خالف الطرق كلها العلاء
الرقي عند الحاكم فقال: `.. ابن عقيل عن أبيه ` بدل قوله: `.. عن محمد بن
علي `، وهو ابن الحنفية، وذلك مما يدل على ضعف الرقي، لكن متن الحديث ثابت
برواية الجمع كما ذكرنا، وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على ` المسند ` (4
/ 351) وذلك من تساهله الذي عرف به، ثم قال: ` ولكنه يعارضه ما مضى (769
و953) في تسميتهما، ولعل ما مضى أرجح `. يشير إلى حديث هانىء بن هانىء عن
علي.. نحوه، وفيه: أنه سمى كلا منهما عند ولادتهما: (حربا) . وهذا
الإسناد ضعيف عندي كما بينته في ` الضعيفة ` (3706) . فالراجح حديثنا هذا.
وله شاهد من حديث سورة بنت مشرح تكلمت عليه في المصدر المذكور.
علي: حمزة وجعفر `.
أخرجه أحمد في ` المسند ` (1 / 159) وفي ` فضائل الصحابة ` (2 / 712 / 1219
) وأبو يعلى في ` مسنده ` (1 / 147) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (رقم
2780 ج1) والحاكم (4 / 277) من طرق عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما
ولد الحسين سماه بعمه (جعفر) قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
: فذكره، وقال عقب قوله: (هذين) : فقلت: الله ورسوله أعلم `. وقال
الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله: ` قلت: قال أبو حاتم:
العلاء منكر الحديث `. قلت: هو الراوي للحديث عن عبيد الله بن عمرو عند
الحاكم، لكنه قد توبع عند الآخرين كما أشرت إلى ذلك بقولي: ` من طرق `،
فالسند حسن، رجاله ثقات، وفي ابن عقيل كلام لا يضر، ولذلك قال الهيثمي (8
/ 52) :
`.. وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح `. وأخرجه البزار (2
/ 415 / 1996) من طريق أخرى عن ابن عقيل به نحوه، وقال: ` لا نعلمه بلفظه
ولا معناه إلا عن ابن الحنفية عن علي `. قلت: وقد خالف الطرق كلها العلاء
الرقي عند الحاكم فقال: `.. ابن عقيل عن أبيه ` بدل قوله: `.. عن محمد بن
علي `، وهو ابن الحنفية، وذلك مما يدل على ضعف الرقي، لكن متن الحديث ثابت
برواية الجمع كما ذكرنا، وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على ` المسند ` (4
/ 351) وذلك من تساهله الذي عرف به، ثم قال: ` ولكنه يعارضه ما مضى (769
و953) في تسميتهما، ولعل ما مضى أرجح `. يشير إلى حديث هانىء بن هانىء عن
علي.. نحوه، وفيه: أنه سمى كلا منهما عند ولادتهما: (حربا) . وهذا
الإسناد ضعيف عندي كما بينته في ` الضعيفة ` (3706) . فالراجح حديثنا هذا.
وله شاهد من حديث سورة بنت مشرح تكلمت عليه في المصدر المذكور.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2709)