2736 - ` إذا سقى الرجل امرأته الماء أجر `.

أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 163) والطبراني في ` الكبير `

(18 / 358) و ` الأوسط ` (1 / 49 / 842) موصولا عن سعيد بن سليمان عن عباد

بن العوام عن سفيان بن حسين عن خالد بن يزيد عن عرباض بن سارية قال: رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، فقمت إليها فسقيتها وأخبرتها بما سمعت.

وأخرجه أحمد (4 / 128) : حدثنا أبو جعفر - وهو محمد بن جعفر المدائني - :

أخبرني عباد بن العوام عن سفيان بن الحسين عن خالد بن سعد عن العرباض بن سارية

به. وأخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 115) من طريق سعيد بن سليمان قال:

حدثنا عباد عن سفيان بن حسين عن خالد بن شريك عن عرباض بن سارية به. وقال

مشيرا إلى انقطاعه وتفرد خالد هذا به: ` لا يتبين سماعه منه، لا يتابع عليه

، وليس يحفظ له غيره `. قلت: فهذا اضطراب شديد في اسم هذا الرجل. وقد

ترجمه الحافظ في ` التهذيب ` تبعا لأصله باسم خالد بن زيد. قال: ` وقيل ابن

يزيد - وهو وهم - أبو عبد الرحمن الشامي. أرسل عن العرباض بن سارية وشرحبيل

بن السمط.. `.

وترجمه في ` اللسان ` باسم خالد بن شريك عن العرباض بن سارية

وعنه سفيان بن حسين بحديث: إذا سقى.. وقال: ` قال الأزدي: لا يتابع عليه

`. وبالجملة فهذه الترجمة من المشكلات ليس من السهل الاهتداء فيها إلى الصواب

، ولكن الحديث ضعيف لانقطاعه بين خالد هذا والعرباض، مع التردد في شخصية

خالد. والله أعلم. ثم وجدت للحديث طريقا أخرى موصولة يمكن تقويته بها. فقال

الطبراني في ` مسند الشاميين ` (ص 328) : حدثنا عمرو بن إسحاق: حدثنا محمد

بن إسماعيل ابن عياش: حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن العرباض

بن سارية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره مع قول العرباض:

فقمت.. إلخ. قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد والمتابعات، ورجاله موثقون

غير محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود: ` لم يكن بذاك `. وقال أبو

حاتم: ` لم يسمع من أبيه شيئا `. وقال الحافظ في ` التقريب `: ` عابوا عليه

أنه حدث عن أبيه بغير سماع `. وقال الذهبي في ` الكاشف `: ` بينهما رجل `.

قلت: قد صرح في هذا الإسناد بالسماع من أبيه، لكن الراوي عنه عمرو بن

إسحاق -

وهو ابن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي - لم أعرفه، وقد أخرج له في `

المعجم الصغير ` حديثا (

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2736)