2906 - ` لا يأتي على الناس مائة سنة، وعلى الأرض عين تطرف ممن هو حي اليوم `.

أخرجه أحمد (1 / 93) وابنه عبد الله (1 / 140) ومن طريقه الضياء في `

الأحاديث المختارة ` (2 / 378 / 760) وأبو يعلى (1 / 438 / 584)

والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 59 / 1 / 5988) من طرق عن منصور عن

المنهال بن عمرو عن نعيم ابن دجاجة أنه قال: دخل أبو مسعود عقبة بن عمرو

الأنصاري على علي بن أبي طالب، فقال له علي: أنت الذي تقول: لا يأتي على

الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف؟! إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

:.. (فذكر الحديث) ، والله إن رجاء هذه الأمة بعد مائة عام. وتابعه مطرف

بن طريف عن المنهال بن عمرو به. أخرجه الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (1 / 161)

وأبو يعلى أيضا (1 / 360 / 467) ومن طريقه الضياء أيضا (761) والطبراني

في ` المعجم الكبير ` (17 / 248 / 693) .

قلت: وهذا إسناد صحيح، المنهال

بن عمرو ثقة من رجال البخاري، وفيه كلام لا يضر. ونعيم بن دجاجة، ذكره ابن

أبي حاتم (4 / 1 / 461) برواية ثقتين آخرين عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا

تعديلا. وذكره ابن حبان في كتابه في ` ثقات التابعين ` (5 / 478) والظاهر

أنه كان حيا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك ألزم الحافظ من صنف في

الصحابة أن يذكروه فيهم. راجع كتابه ` التهذيب `. وللحديث شواهد كثيرة في `

الصحيحين ` وغيرهما، وخرجت طائفة منها في ` الروض النضير ` تحت حديث أبي

سعيد الخدري بمعناه (1100) ، وهو في ` صحيح مسلم ` و ` صحيح ابن حبان `.

والحديث أورده الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (1 / 198) وقال: ` رواه أحمد

وأبو يعلى والطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، ورجاله ثقات `. ومعنى

الحديث أنه لا يعيش أحد ممن كان يؤمئذ حيا على وجه الأرض بعد مائة سنة. وليس

فيه نفي حياة أحد يولد بعد ذلك. انظر ` فتح الباري ` (1 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2906)