2942 - ` قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي، وأنا معه إذا دعاني `.

أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (616) : حدثنا خليفة بن خياط قال: حدثنا

كثير بن هشام: حدثنا جعفر عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم رجال الصحيح

، وقد أخرجه مسلم (8 / 66) من طريق وكيع عن جعفر بن برقان به. وله طريق

أخرى بزيادة في متنه بلفظ: `.. عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني، فإن

ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وأطيب

، وإن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا،

وإن أتاني يمشي أتيته هرولة `. أخرجه أحمد (2 / 480) : حدثنا محمد بن جعفر

قال: حدثنا شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة به. وهذا إسناد صحيح على

شرط الشيخين. ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان (2 / 91 / 809) إلى قوله: `

وأطيب `. وهو في ` الصحيحين ` من طريق أخرى عن سليمان - وهو الأعمش - بلفظ:

`.. وأنا معه إذا ذكرني.. `، وهو رواية لابن حبان (808) ، وهو مما تقدم

تخريجه تحت الرقم (2011) ، وذكرت هناك لحديث الترجمة شاهدا من حديث أنس رضي

الله عنه بسند صحيح.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2942)