3070 - (يا أبا رافعٍ! إنّها لم تَأْمُرْكَ إلا بخيرٍ. أي: بالوضوءِ من الريحِ) .

أخرجه أحمد (6/ 72) ، والبزار (1/ 146/ 280) ، والطبراني في ` المعجم

الكبير` (24/ 301/765) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:

أتت سلمى مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو امرأة أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستأذنه على أبي رافع قد ضربها. قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي رافع:

` مالك ولها يا أبا رافع؟ ! `.

قال: تؤذيني يا رسول الله!

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

` بم آذيتيه يا سلمى؟! `.

قالت: يا رسول الله! ما آذيته بشيء؛ ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع! إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم الريح أن يتوضأ. (وقال الطبراني: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: `من خرج منه ريح فليعد الوضوء) ، فقام فضربني، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك ويقول ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ابن إسحاق - وهو محمد صاحب `السيرة` - وهو حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث، فأمِنَّا بذلك تدليسه. *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3070)