3114 - (إن سَرَّك أنْ تفي بنذْركِ؛ فأعتقي مُحَرَّراً من هؤلاء. يعني: من بني العَنْبرِ) .

أخرجه مسلم (7/181) - ولم يسق لفظه - ، والحاكم (4/84) ، والبيهقي (9/75) من طريق مسلمة بن علقمة المازني عن داود بن أبي هند عن عامر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

ثلاث سمعتهن لبني تميم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ لا أبغض بني تميم بعدهن أبداً:

كان على عائشة رضي الله عنها نذرُ محرَّر من ولد إسماعيل، فسُبِيَ سَبْيٌّ من بني العنبر، فلما جيء بذلك السبي، قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر الحديث وقال: فجعلهم من ولد إسماعيل.

وجيء بنَعَم من نعم الصدقة، فلما رآه راعه حسنه قال: فقال:

`هذا نَعَمُ قومي `، فجعلهم قومه، قال: وقال:

`هم أشد قتالاً في الملاحم `.

وقال الحاكم:

`حديث صحيح على شرط مسلم `.

وبيض له الذهبي، ولعل الحاكم إنما استدركه على مسلم؛ لأنه لم يسقه بتمامه وإنما ساق منه جملة الملاحم، وأحال سائره على حديث قبله من رواية أبي زرعة قال: قال أبو هريرة ... فذكر الحديث بتمامه نحوه. وقال في الجملة:

`هم أشد أمتي على الدجال `.

وهكذا أخرجه البخاري (2543 و 4366) ، وأبو يعلى في `مسنده ` (10/493/6108) ، ومن طريقه: البيهقي (7/11) .

وأخرجه أحمد (2/390) مختصراً بلفظ:

`هذه صدقة قومي، وهم أشد الناس على الدجال. يعني: بني تميم `.

قال أبو هريرة: ما كان قوم من الأحياء أبغض إلي منهم، فأحببتهم منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا.

وحديث الترجمة له شاهدان:

أحدهما: من حديث ابن عمر، بسند حسن، وصححه الحافظ ابن حجر في `مختصر الزوائد ` (2/382) .

والآخر: من حديث ابن مسعود، بسند ضعيف.

رواهما البزار، وهما مخرجان في الكتاب الآخر (5731) . *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3114)