3162 - (أَعطاني - صلى الله عليه وسلم - شَيئاً من تمر، فجعلتُه في مِكْتَلِ لنا، فعلّقناه

في سَقْفِ البيتِ، فلمْ نَزَل نأكلُ منه؛ حتَّى كانَ آخرُهُ أصابَهُ أهلُ الشام حيثُ أغارُوا على المدينةِ) .

أخرجه أحمد في `المسند` (2/324) : ثنا أبو عامر: ثنا إسماعيل - يعني:

ابن مسلم - عن أبي المتوكل عن أبي هريرة قال: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو القيسي العَقَدي.

وأبو المتوكل: اسمه علي بن داود الناجي، ثقة اتفاقاً، وقد احتج به الشيخان وغيرهما، وقد ذكروا له رواية عن جمع من الصحابة غير أبي هريرة المتوفى سنة (59) ؛ مثل عائشة - رضي الله عنها - ، وقد توفيت قبله بسنتين، فضلاً عن غيرهما ممن تأخرت وفاته مثل ابن عباس وجابر وأم سلمة - رضي الله عنهم أجمعين - ، وروى له الترمذي حديثاً عن عائشة بلفظ:

`قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بآية من القرآن `

ثم قال (2/100/448) :

`حديث حسن غريب من هذا الوجه `.

وهذا يعني - في اصطلاحه - أنه قوي لذاته، كما لا يخفى على العارفين بكتابه، كما روى له النسائي في `عمل اليوم والليلة` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3162)