3164 - (كان إذا جلسَ مَجْلِساً، أو صلَّى صلاة تكلَّمَ بكلماتٍ، فسألَتهُ عائشة عن الكلماتِ؟ فقال:
إن تكلّمَ بخيرٍ كان طابعاً عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّمَ بغيرِ ذلكَ كان كفارةً له:
سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ) .
أخرجه النسائي في `عمل اليوم والليلة ` (309/400) ومن طريقه: الحافظ
في آخر كتابه `فتح الباري ` (13/546) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق: أخبرنا أبو سلمة الخُزَاعي منصور بن سَلَمة: أنا خلاد بن سليمان - قال أبو سلمة: وكان من
الخائفين - عن خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة مرفوعاً.
وأخرجه البيهقي في `شعب الإيمان ` (1/435/629) من طريق أخرى عن محمد بن إسحاق الصغاني به.
وأخرجه أحمد (6/77) : ثنا أبو سلمة به.
وأخرجه الطبراني في `الدعاء` (3/
إن تكلّمَ بخيرٍ كان طابعاً عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّمَ بغيرِ ذلكَ كان كفارةً له:
سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ) .
أخرجه النسائي في `عمل اليوم والليلة ` (309/400) ومن طريقه: الحافظ
في آخر كتابه `فتح الباري ` (13/546) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق: أخبرنا أبو سلمة الخُزَاعي منصور بن سَلَمة: أنا خلاد بن سليمان - قال أبو سلمة: وكان من
الخائفين - عن خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة مرفوعاً.
وأخرجه البيهقي في `شعب الإيمان ` (1/435/629) من طريق أخرى عن محمد بن إسحاق الصغاني به.
وأخرجه أحمد (6/77) : ثنا أبو سلمة به.
وأخرجه الطبراني في `الدعاء` (3/
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3164)