3208 - (يا معشر قريش! إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير

- وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد - ؛ فقالوا: يا محمد! ألست تزعم أن عيسى كان نبياً وعبداً من

عباد الله صالحاً؟! فلئن كنت صادقاً فإن آلهتهم لكما يقولون - (الأصل: تقولون!) - ، قال: فأنزل الله عز وجل: (ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا

قومك منه يصدون) (الزخرف: 57) قال: قلت: ما (يصدون) ؟ قال: يضجُّون. (وإنه لعلم للساعة) (الزخرف: 61) ، قال: هو خروج (وفي رواية: نزول) عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة) .

أخرجه أحمد (1/

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3208)