3212 - (لأَسْلَم وغِفارُ، ورجالُ من مُزَيْنَةَ وجُهَيْنَةَ؛ خير من

الحليفين؛ غطُفان وبني عامر بن صعصعة) .

أخرجه البزار (3/308/2814) : حدثنا محمد بن مسكين: ثنا إبراهيم بن

محمد [بن] جناح: ثنا هلال بن الجهم: ثنا إسحاق عن أنس مرفوعاً به، قال:

فقال عيينة بن بدر: والله! لأن أكون في هؤلاء في النار - يعني: غطفان وبني عامر - أحب إلي من أن أكون في هؤلاء في الجنة.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال الحافظ في `مختصر زوائد البزار`

(2/380 /2051) ، وأما الهيثمي فقال (10 /45) :

`رواه البزار، وفيه إبراهيم بن محمد بن جناح، ولم أعرفه، وبقية رجاله

ثقات `!

كذا قال! وهلال بن الجهم أشار أبو حاتم إلى تضعيفه بقوله (4/2/78) :

`ليس بمشهور، حديثه ليس بموضوع `!

ولم يذكر له راوياً غير عمر بن يونس؛ وكذلك فعل ابن حبان في `الثقات ` (7/575) ، وعليه اعتمد الهيثمي في إطلاقه التوثيق على بقية رجاله، وهي عادة له معروفة.

ولكن ينبغي أن يضاف إلى عمر بن يونس: إبراهيم بن محمد بن جناح

هذا، ولو أنه غير معروف، كما أشار إلى ذلك الهيثمي، وقد ذكره الحافظ المزي في شيوخ محمد بن مسكين في كتابه `تهذيب الكمال `.

واعلم أنني كنت أوردت الحديث سابقاً في `الضعيفة`؛ لذكر `بني عامر`

في آخره، ثم وجدت له شاهداً من حديث أبي بكرة، وفيه ذكر `بني عامر` بلفظ: `أسلم وغفار، ومزينة وجُهينة خير من بني تميم، ومن بني عامر، والحليفين:

بني أسد وبني غطفان `.

أخرجه البخاري (3515 و 3516) ، ومسلم (7/

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3212)