3251 - (لو رأيتُموني وإبليس فأهويتُ بيدي، فما زلتُ أخنقُه

حتى وجدتُ بردَ لُعابِه بين إصبعيَّ هاتين: الإبهام والتي تليها، ولولا دعوةُ أخي سُليمان؛ لأصبح مربوطاً بساريةٍ من سواري المسجد، يتلاعبُ به صبيانُ المدينة، فمن استطاع منكم أن لا يحُول بينَه وبينَ القبلة أحدٌ؛ فليفعل) .

أخرجه أحمد (3/

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3251)