3260 - (يا أمّ سُليمٍ! إنّ الله عزّ وجلّ قد كفانا وأحسن) .
أخرجه أحمد (3/286) ، وإسحاق بن راهويه في `مسنده ` (4/15 / 1) قالا:
ثنا عفان: ثنا حماد قال: أنا ثابت عن أنس:
أن أم سُليم كانت مع أبي طلحة يوم حُنين، فإذا مع أم سليم خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك يا أم سليم؟! فقالت: اتخذته؛ إن دنا مني أحد من الكفار أبعجُ به بطنه. فقال أبو طلحة: يا نبي الله! ألا تسمع ما تقول أم سليم؟! تقول كذا وكذا! فقالت: يا رسول الله! أقتُلُ من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك يا رسول الله! فقال: ... فذ كره.
قلت: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه هو (5/196) وأحمد (3/ 190) من طرق أخرى عن حماد به.
ورواه أحمد (3/
أخرجه أحمد (3/286) ، وإسحاق بن راهويه في `مسنده ` (4/15 / 1) قالا:
ثنا عفان: ثنا حماد قال: أنا ثابت عن أنس:
أن أم سُليم كانت مع أبي طلحة يوم حُنين، فإذا مع أم سليم خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك يا أم سليم؟! فقالت: اتخذته؛ إن دنا مني أحد من الكفار أبعجُ به بطنه. فقال أبو طلحة: يا نبي الله! ألا تسمع ما تقول أم سليم؟! تقول كذا وكذا! فقالت: يا رسول الله! أقتُلُ من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك يا رسول الله! فقال: ... فذ كره.
قلت: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه هو (5/196) وأحمد (3/ 190) من طرق أخرى عن حماد به.
ورواه أحمد (3/
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3260)